New Page 1
الأربعاء 25 أغسطس 2010 السنة الثانية- العدد 70

إفتتــاحية

في هذا الشهر الفضيل نرفع أيدينا إلى السماء ونبتهل بالدعاء أن يمسح الله هذه اللمسات الحزينة التي تعلو وجوه المصريين،وان يمنحهم الطاقة لاك...

لقطات من فيلم تصفوي قصير

                                                لقطات من فيلم تصفوي قصير!                                                       ...

عبد الناصر واحتلال العراق .

عبد الناصر واحتلال العراق .الكاتبة : نعيمة عبد النــــاصر--------------------------    أين انت ايها القمر الساطع في سماء العروبة ،اين انت أيها الشمس ...

أربعون عاما على آخر معارك عبد الناصر(حائط الصواريخ العظيم)

أربعون عاما على آخر معارك عبد الناصر(حائط الصواريخ العظيم)                                                  كتب:فريد الجبالي  faridelgebal...

فوازير سياسية

فوازير سياسيةهل صحيح أن الدين إذا دخل في السياسة فسد الاثنان؟،وهل السياسة كما نراها ونعيشها الآن ليست فاسدة؟،وهل هناك فرق كبير بين أهل ا...

عبداللطيف مهنا : مشاريع التسوية هي مؤامرات لتصفية القضية الفلسطينية والمقاومة هي الحل

عبد اللطيف مهنا عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني                                      فتح/ الانتفاضة ل"الأنوار"مشا...

عبد الغفار شكر: لم يبق من ثورة يوليو إلا الذكريات الجميلة

عبد الغفار شكر: لم يبق من ثورة يوليو إلا الذكريات الجميلة.. نظام "مبارك" لا يعبر أبدا عن مبادئ الثورة ومقارنته بنظام عبد الناصر ظلما كبيرا.. ...

التطبيع في بيت اليسار .. حالة "فريدة"

التطبيع في بيت اليسار .. حالة "فريدة"أحمد بلالكنت في غاية السعادة وأنا أحمل أوراق تحقيقي الصحفي الجديد و قد اكتمل أخيراً بعد أن عكفت عليه ش...

الخطاب الديني .. بين التجديد والتحرير

بقلم : د.علي أبوالخيرإن تجديد الخطاب الديني الآن يحظى بحالة من الجدل الذي يخرجه عن المطلوب من التجديد الفعلي ، والتجديد في رأينا يستلزم ال...

الحراك الشعبي والتغيير في العالم العربي

الحراك الشعبي والتغيير في العالم العربييشهد العالم العربي منذ سنوات قليلة ماضية ظواهر جديدة - قديمة عليه، أو تباعدت فعالياتها المؤثرة، أ...

الأميركان لا يتعلمون... والإمبراطوريات لا تحسن قراءة التاريخ

الأميركان لا يتعلمون... والإمبراطوريات لا تحسن قراءة التاريخ!عبد اللطيف مهناليس ثمة ما يشير إلى أن الأميركان لديهم القابلية للتعلم من أخط...

نصائح انيس منصور ؟!

جبرتي العصرنصائح انيس منصور ؟!    منذ ذهب السادات إلى القدس المحتلة (19 نوفمبر 1977) واتفق مع مناحيم بيجن برعاية الأمريكان في كامب ديفيد (سبت...

ناصريون ؟ ...لا

في منتصف السبعينيات من القرن الماضي صدر كتيب للمناضل الناصري (كمال رفعت) بعنوان(ناصريون؟..نعم)،لم تخل منه ـ وقتهاـ مكتبة أى ناصري في مصر،و...

الناصرية حاضرة وكذلك الناصريون

الناصرية حاضرة  وكذلك الناصريونردا على الأخ شوكت أشتي-----------------------------بقلم:عادل الجوجريرئيس تحرير صحيفة الأنوار------------------ تحت عنوان" نا...

لماذا الصفقات... هذه الأيام؟!

الصفقات كلمة معروفة فى علم الاقتصاد وهى عمليه اتفاق بين طرفين متكافئين يتعاملان فى مجال التجارة سواء كان طرفها الأول المنتج والطرف الثا...

أسرار (خيبة)الحزب الناصري

..وبعدأسرار (خيبة)الحزب الناصريمايحدث في الحزب الناصري الآن نتيجة منطقية لما تعرضت له عملية التأسيس من أخطاء وخطايا ورثتها من التجربة الت...

فلنبقيهم خائفين

فلنبقيهم خائفينمحمد سيف الدولة حذرت الجهات الأمنية الصهيونية مواطنيها من الذهاب إلى سيناء ، وحثت الموجدين منهم هناك على العودة فورا . وع...

مصر والمستقبل

 دعوة كندا لمصر والجزائر وبعض الدول الأفريقية لحضور اجتماع الدول الصناعية الكبرى المعروفة بـG7 له دلاله كبرى ولأن مصر لها وزنها الأقتصاد...

يا بلطجى ياعبيط يا زى قلتك

خلجات طبيبة............يا بلطجى ياعبيط يا زى قلتك   كان ياما كان فى سالف العصر و الأوان راجل طيب عنده عزبة. بني فيها بيت لم فيه عياله ورباهم على ...

,الأتراك يدفعون الثمن!

,الأتراك يدفعون الثمن!                                                    بدأ الأتراك في الأيام الأخيرة محاولة كبت غيظهم أكثر، وأخذو...

أحدث المواضيع

عبدالناصر نموذج للقيادة والإرادة
الجمعة, 15 مايو 2009
حول العلم والوحدة العربية ومشكلة المياه،تحدث العالم المصري فاروق الباز(مدير مركز... أقرأ التفاصيل..
أحمد قعبور: قاوموا الاحتلال، وتمردوا على الأنظمة العربية
الأحد, 20 يونيو 2010
أحمد قعبور: قاوموا الاحتلال، وتمردوا على الأنظمة العربية*الفن هو عامل تحفيز... أقرأ التفاصيل..
أسامة صالح: فرص استثمارية جديدة في مصر لجذب رجال الاعمال العرب
الجمعة, 22 يناير 2010
أسامة صالح: فرص استثمارية جديدة في مصر لجذب رجال الاعمال العرب كتبت- شيماء موسى:... أقرأ التفاصيل..
غشاء البكارة الصينى!
الجمعة, 22 يناير 2010
خلجات طبيبة غشاء البكارة الصينى! لفت انتباهى خلال الفترة الماضية المقالات... أقرأ التفاصيل..
شحاتة نال ما يستحقه.. وجدو مظلوم إعلاميا
الأحد, 14 فبراير 2010
محمود فتح الله نجم المنتخب القومي: شحاتة نال ما يستحقه.. وجدو مظلوم إعلاميا حوار-... أقرأ التفاصيل..
عوالم الأديبة جميلة طلباوي القصصية بين تخييل الواقع وأسطرة المكان
الجمعة, 22 يناير 2010
عوالم الأديبة جميلة طلباوي القصصية بين تخييل الواقع وأسطرة المكان سطيف- علاوة... أقرأ التفاصيل..
موظفو دعم المعلومات المعتصمون أمام مجلس الشعب يكممون أفواههم
الثلاثاء, 06 أبريل 2010
 موظفو دعم المعلومات المعتصمون أمام مجلس الشعب يكممون أفواههم كتبت - سهام شوادة... أقرأ التفاصيل..
نلوم ليه على الليالي
الأربعاء, 21 أبريل 2010
نلوم ليه على الليالي العبقري يوسف شاهين  أمتعنا بأفلام كثيرة و قد قال عنه البعض... أقرأ التفاصيل..
رؤية قرآنية معاصرة..
الأحد, 30 مايو 2010
رؤية قرآنية معاصرة.. * الإعلام اليوم يعيش ثورة تكنولوجية كبرى. * شهر رمضان المعظم،... أقرأ التفاصيل..
عندما قابلت عبد الناصر للصحفي الهندي : كارانجيا
السبت, 19 يونيو 2010
عندما قابلت عبد الناصر للصحفي الهندي : كارانجيا - نعيمة عبد الناصر كان كل ما يفصل... أقرأ التفاصيل..
الحياة الافتراضية
الأحد, 18 أكتوبر 2009
الحياة الافتراضية لقد تغير العالم من حولنا كثيراً ولا يدرك ذلك البعض والدليل على... أقرأ التفاصيل..
إفتتــاحية
الثلاثاء, 31 أغسطس 2010
في هذا الشهر الفضيل نرفع أيدينا إلى السماء ونبتهل بالدعاء أن يمسح الله هذه... أقرأ التفاصيل..
أسامة سعد :عدالة الحريري غير محايدة وغير موضوعية
الأربعاء, 21 أبريل 2010
أسامة سعد :عدالة الحريري غير محايدة وغير موضوعية  ·   توقف رئيس التنظيم الشعبي... أقرأ التفاصيل..
أبو العلا ماضي: "الوسط" لن يدعم جمال ولا مبارك ولا البرادعي
الأربعاء, 18 أغسطس 2010
أبو العلا ماضي: "الوسط" لن يدعم جمال ولا مبارك ولا البرادعيوالعوا والبشري أفضل من... أقرأ التفاصيل..
خمس قيادات حزبية تناقش: أزمة الديمقراطية في الوطن العربي "مصر نموذجا"
الثلاثاء, 28 يوليو 2009
          عبد الحميد الغزالي: المجتمع المدني المستقل شرط لبناء مجتمع ديمقراطي سليم... أقرأ التفاصيل..
الفريق الركن مهند العزاوي لـ " الأنوار":أمريكا ستحتفظ فى العراق بـ 60الف جندي بالإضافة للمرتزقة أرسل لصديقك
المقــالات
كتـب المقال حوار : تامر دياب   
الخميس, 22 يوليو 2010 17:05
AddThis Social Bookmark Button

مع استمرار حالة الانهيار و التردي السياسي و الأمني  في  العراق  كان لـ " صحيفة الأنوار" حواراً مع الفريق  ركن متقاعد
مهند العزاوي أحد قيادات الجيش العراقي السابق قبل الاحتلال و الباحث في الشؤون  الإستراتيجية والعسكرية  والمتخصص في الإستراتيجية الإعلامية و مدير مركز صقر للدراسات الإستراتيجية والعسكرية ببغداد وأيضاً عضو الهيئة العلمية جامعة لاهاي العالمية للصحافة والإعلام في هولندا.
أضاليل الانسحاب


في البداية سألناه :"كيف ترى الإستراتيجية الأمريكية المستقبلية فى العراق؟ وماذا عن أضاليل الانسحاب الأمريكي؟
فأجاب :" تعمل العقيدة السياسية والعسكرية الأمريكية على توسيع رقعة النزاعات العرقية والصراعات الطائفية والحروب الناعمة ، وجعلت من البيئة الإستراتيجية الدولية بيئة مركبة ومعقدة ومضطربة, وتفتقر لمقومات الأمن الايجابي والسلم الانسيابي , ناهيك عن دينامكية الصراع الدولي والمتغيرات في رقعة التوازن الاستراتيجي , ومنها تبادل رقع النفوذ والتوازن الدولي وصعود قوى دولية لمسرح التوازن القطبي كالصين وروسيا والهند والبرازيل مع غياب تام للعرب , وظهور قوى إقليمية طامحة كتركيا وإيران , وتعاظم الشغب الإسرائيلي المتفق على دوره في المهارشة الإستراتيجية, مما يعيد حسابات توازن القوة الى النقطة الحرجة, ويفرض تحديات وتهديدات آنية ومستقبلية يستوجب معالجتها, ويبدوا أن المعالجة الآنية عبر  فلسفة الاحتواء المزدوج  والتقويض السياسي, والذي يفضي الى كسب الوقت, واستخدام المهارشة والتثبيت عبر المناورات العسكرية وحافة الحرب والتحالفات العسكرية والسياسية لتصويب الخط الاستراتيجي العام وتخفيف الأنفاق العسكري ومعالجة الأزمات الاقتصادية.
يلاحظ في العراق استمرار العمليات العسكرية الخاصة للجيش الأمريكي, مع  تعديل النمط والسلوك الحربي وتحوله الى تطبيقات حربية وشبحيه مركبة , تستند على أذكاء الصراع السياسي الطائفي والعرقي , مع زيادة وتيرة القمع المجتمعي وتهجير السكان, وباستخدام القوة الناعمة والذكية , وقد حشدت كافة مواردها من خلال تكليف وكلائها بمهام التنظيف المعلوماتية والمخابراتية , وقد  تحولت القوات الأمريكية في العراق من العمليات الحربية المباشرة الى المهارشة الإستراتيجية (تعني استمرار التماس المباشر ووضع الخصم بحالة استنفار مع استخدام وسائل مختلفة حربية وشبحيه وسياسية لاستنزافه والقضاء عليه) بالعمليات الخاصة والشبحية وبما يطلق عليه ( التنظيف الناعم) ,وتبدو فلسفة العمل العسكري بتوليف عمل الجيش الأمريكي مع الحلفاء الإقليميين والدوليين, وستقوم القيادة المركزية بالمناورة بالقطعات من العراق الى أفغانستان وبحلول نهاية العام 2010 سيكون هناك 100الف جندي أمريكي  في أفغانستان , مما يبرر تصريحات قادة الاحتلال في العراق بالانسحاب من العراق مع الاحتفاظ بقوة تقدر بـ 50 ألف جندي أمريكي وما يقارب 200 ألف متعهد يستعاض عنهم  بمهام خاصة تنفذها القوة المكتسبة العراقية وهذا اسماه "كريستوفر هيل" ( الوجود الامريكي الذكي).
واضاف العزاوي :" هناك فرق جوهري بين الانسحاب وإنهاء الاحتلال وجلاء القوات في كافة المعايير, ولن تخرج طبقة سياسية عراقية متوازنة ورصينة تحقق ثقة المجتمع الدولي بها,  ليساهم العالم في مطالبة أمريكا بجلاء القوات وإنهاء الاحتلال , واعتقد انها ستبقي ما يقارب 60الف جندي مع إسناد تام من المتعهدين - المرتزقة , حتى تحقق غايتها الأساسية من غزو العراف وهي - التواجد العسكري-  النفط - سوق الشركات المفتوح .
حكومة إنقاذ
وبسؤاله عن تحليله للانتخابات العراقية الأخيرة وما تأثيرها على مستقبل العراق؟
قال الفريق الركن مهند العزاوي :"  لم تخرج نتائج الانتخابات عن دائرتها المغلقة ,ولم يترك خيار حر للمواطن العراقي ,حيث هم نفس الأشخاص والأحزاب الوافدة مع الغزو , والتي تحكم منذ سبع سنوات ,وقادت البلاد الى الإبادة البشرية والثقافية , وإلغاء هوية العراق العربية , وتجريف دولته ,وقد عززت النفوذ الإقليمي ليصبح احتلال ثاني ساند للاحتلال الامريكي, ويمكن قياس ذلك من السلوك للأدوات السياسية المليشياوية المرتبطة بها, وحجم الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها,لقد استخدم السياسيون الجدد في الانتخابات عبارات الخطاب المزدوج, لتغليف السم بالسكر , وتطبيع المجازر الدموية في المسالخ البشرية , وجرائم الإبادة للجنس البشري التي مورست ضد  الشعب العراقي, وتحت شعارات مزيفة ابرزها "فرض أو تطبيق القانون"ولعل عبارة "دولة القانون أو الوحدة الوطنية" تعد مثيرة للسخرية والاستهجان, خصوصا إذا علمنا أن من يتبنى تلك العبارة أحزاب راديكالية طائفية مذهبية ذات طابع مليشياوي, وموغلة بدماء العراقيين, ولطالما مارست الجريمة السياسية والإرهاب المنظم ضدهم , وبأبشع الصور منذ استلامها مقاليد الحكم الذي أرسى دعائمه الحاكم المدني "بريمر" وحدد زواياه المظلمة القانونية والمؤسساتية, وقد شهد الشعب العراقي مجازر التطهير الطائفي منذ حكومة 2005 وحتى اليوم, وكانت تلك العمليات تنفذها المليشيات الطائفي وفرق الموت والمجاميع الخاصة المختلفة  المرتبطة بأجندات إقليمية, وصورت ذاكرة الشعب العراقي أبشع المناظر للتطهير والتعذيب والذبح والشواء البشري في مؤسسات الحكومة ووزارتها ,وكذلك السجون السرية للمليشيات والأحزاب الطائفية والحكومة دون مسائلة قانونية دولية تذكر , ولم تختلف الحكومة الحالية في سلوكها بل عززت القمع المجتمعي, والإقصاء الطائفي تحت يافطة دولة القانون, ولعل ابرز مسميات هذه الحكومات الدموية هي حكومة الدريل وابرز فضائحها مسلخ الجادرية الشهير التابع لوزارة الداخلية في حينها ,سجون المثنى وغيرها السرية, والذي كشف أمرها لوسائل الإعلام قوات الاحتلال الامريكي , والتي بدورها باركت لجزاريه ووهي تعلم المجازر الطائفية التي حدثت فيه, وكذلك دولة  اللاقانون والمسالخ البشرية ,ولم تجري أي محاكمة لرؤساء تلك الحكومات ورموزها المليشياوية , بل وكافأتهم أمريكا من خلال السماح لهم بتسلق مناصب وزارية حساسة وسيادية ومنهم أعضاء في البرلمان العراقي القادم, ومرشحين  لرئاسة الوزراء؟, لذا وفق المنظور الاستراتيجي وحتى التكتيكي لابد من أعادة رسم المشهد السياسي وتفعيل كيان الدولة العراقية المفقود وتشكيل حكومة انقاد وطني من المستقلين وبإشراف أممي عربي.
المشاريع الانفصالية
وعن المشاريع الانفصالية فى العراق و هل لا زالت لازالت مستمرة وما أخر مستجداتها ؟
فأجاب:" لا تزال المشاريع الانفصالية تنتهز الفرص بين الحين والأخر, وتخترق الثغرات السياسية والقانونية التي أوجدها الدستور ,والذي يقسم العراق ويرهن ثرواته لرؤساء الأحزاب العائلية , وهناك مشاريع لتقسيم العراق وافدة من الخارج وأبرزها مشروع "بايدن كليب" وخرج من الكونغرس الامريكي بقرار غير ملزم لتقسيم العراق الى دويلات طائفية وعرقية , وهناك مشروع رالف بيترز عام 2006 أعادة هيكلة الشرق الأوسط انطلاقا من العراق , وهناك مشروع معهد بروكينز مركز سابان 2009 وهو "الخطة ب لمشروع بايدن" ويسعى للتقسيم العمودي عرب وكرد وعلى أثره تقسيم المتبقي الى خمس او ست دويلات , وهو جوهر المشروع الامريصهيوني الشرق الأوسط الجديد بتقسيم 22 قطر عربي الى 56 دويلة , وأخر مستجداتها مطالبة الأحزاب الكردية الانفصالية بكركوك ومناطق من نينوى , وكذلك مطالبة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية برئاسة الحكيم  بإقليم الجنوب وإقليم البصرة والناصرية والديوانية وغيرها نظرا لما أوجدته وقات الاحتلال بفلسفتها التقسيمية ( التقطيع القاسي والناعم).
أكاذيب أوباما
أما عن رؤيته لـ مستقبل الوجود الأمريكي فى العراق بعد عام ونصف من حكم أوباما؟ وماذا عن ووعوده الإنتخابيه ؟ فأجاب :" لم يستطيع الرئيس أوباما الخروج من طوق الشركات واللوبي الصهيوني وتحديدات الاستراتيجة الأمريكية الشاملة/ العليا, بالرغم من حزمة المشاكل والأزمات التي خلفها العدوان على العراق هكذا يسميه القانون الدولي, واعتقد أن العراق بلد مأزوم ومتشظي سياسيا , وتعصف  به الأجندات الأجنبية والإقليمية ,وتفتقر الإدارة الأمريكية لمشروع إنهاء الاحتلال الفعلي وليس أعلامي وعلى الورق, كونهم يصنعون القرار وفق دراسات وبحوث مراكز الدراسات ومفاتيح الفكر المتسقة بفلسفة الحزب الجمهوري والشركات القابضة, واعتقد أن بقائهم في العراق دون  ثورة ناعمة تستند على منظومة قانونية تحقق استقلال وتحرير العراق يقود الى تفكك الولايات المتحدة الأمريكية, وأؤكد أن قرار بقاء القوات مرتهن بالحرس القديم وزارة الدفاع وضغوط اللوبي الصهيوني ورغبات وعقود الشركات القابضة العملاقة وسماسرتها من السياسيين وتجار الحرب, وتقرصن على القرار الامريكي والعالمي معا.
نهب العراق
وبسؤاله عن الهدف من مطالبة الأمم المتحدة  بتشكيل حكومة إنقاذ وطني في العراق بضمانات دولية وهى الدعوة التي كان العزاوي أحد القيادات الوطنية العراقية الداعية لها فأجاب :"وصل العراق الى طريق مسدود ,ولو استمرت هذه الطبقة السياسية الطائفية المذهبية والعرقية القومية في نهش ونهب موارد العراق وتهجير شعبه , وارتكاب جرائم الحرب ومجازر الإبادة الطائفية , ستدخلنا في دوامة الإبادة الطائفية  وانتشار جرثومة الاحتراب الطائفي, وانزلاق العراق الى أتون ملئ الفراغ الإقليمي, والذي أعلنت عنه إيران مرارا, ولم تكتفي بذلك بل اوحت للولايات المتحدة بأنها من تعطي صك البقاء الأمن والانسحاب الناعم,  وفق قدرتها بالتحكم بالمشهد العراقي, والعراق بلد حيوي ومحور جيوسياسي مهم , وحجر الزاوية في القدرة الصلبة العربية , والرقم الرابع في معادلة التوازن الإقليمي , لو نظرنا الى لوحة الشرق الأوسط الإستراتيجية, ستجد هذا مجسدا بشكل واضح ويبعث الهلع في نفوس شعوب المنطقة والعالم, وبقائه في دوامة الفوضى الدموية وضيعة بيد القتلة واللصوص والمرتزقة يجعل منه  ثقب اسود يشظي شراره الى المنطقة والعالم اجمع والنتائج لا تحمد عقباها.
دوافع قانونيه وسياسيه
أما عن الدوافع القانونية و السياسيه لذلك ؟  فقال :" لو نظرنا الى مطلب نصف الشعب العراقي المغيب عن المشاركة السياسية وقد أقصوا عن الحياة  السياسية والمؤسساتية  والاجتماعية والثقافية , لإغراض طائفية سياسية  , وبدوافع وأجندات إقليمية, وبغية الاستئثار بالسلطة والهيمنة على تضاريس المشهد السياسي العراقي, وقد جرى إقصاء أكثر 43% من الشعب العراقي عن الحياة السياسية والانتخابية, وبما يتعارض مع المادة (20) من الدستور العراقي , خصوصا بعد الفشل السياسي , والخشية من انزلاق العراق الى الإبادة الطائفية والتقسيم وملئ الفراغ الإقليمي, ما يتطلب تفعيل دور الأمم المتحدة في العراق, خصوصا وان العراق  تحت الوصاية الأممية, وتحديدا البند السابع , وكذلك العطف على ميثاق الأمم المتحدة -الإيمان  بالحقوق الأساسية للإنسان وبكرامة الفرد وقدره , وبما للرجال والنساء والأمم كبيرها وصغيرها من حقوق متساوية- تحقيق العدالة واحترام الالتزامات- والرقي الاجتماعي قدماً ورفع مستوى الحياة في جو من الحرية أفسح- والاحتفاظ بالسلم والأمن الدولي- ولابد من التعاون مع الجامعة العربية ونجد ضرورة تشكيل حكومة إنقاذ وطني مستقلة مهنية كفوءة , ومن ذوي الخبرة و السيرة المهنية والوطنية, لتمثل إرادة الشعب  وتحقق تطلعاته الى دولة عصرية متحضرة , تمارس الحياة السياسية وتداول السلطة السلمي, وتحقق الثقافة الديمقراطية , وتعمل على إنقاذ العراق من الفوضى السياسية  والأمنية, ودوامة العنف والإرهاب السياسي , والفساد المالي والإداري الذي يشهده اليوم  , وتحقيق الإصلاح والتغيير السياسي والقانوني والقضائي والمؤسساتي الذي يتسق مع مفاهيم ومعايير  الأمن والسلم الدوليين, وبالاستناد على مهام مجلس الأمن والأمم المتحدة وفق الفصول والمواد المذكورة في ميثاق الأمم المتحدة :-
1.    الفصل الأول المادة(1)
2.    الفصل الخامس المادة(24)
3.    الفصل السادس وبمواده (34) و(36)و(37)و(38)
4.    الفصل السابع بمواده (39) و(40)
5.    الفصل الثاني عشر وبالمادة(76).
جبهة وطنيه
ونتيجة ما يتبادر بذهن الملايين من أبناء الشعب العربي من سؤال حول "لماذا لم تشكل حتى الآن جبهة وطنيه عراقيه موحده ضد الاحتلال ؟" قال الفريق الركن مهند العزاوي مدير مركز صقر للدراسات الإستراتيجية والعسكرية:" تعاني الحركة الوطنية من بيئة عربية مجافية , ومناخ دولي سلبي مقطب نحو إسناد الحروب الأمريكية وعدم تجريمها , مما يمنع قيام اي جبهة عراقية موحدة , تشكل مكافئ سياسي بديل ضمن فلسفة الخطط البديلة الخطة B,C , بل وارتكبت خطيئة إستراتيجية بحق العراق والعالم عندما سمحت الأمم المتحدة وأمريكا والجامعة العربية للقتلة وقطاع الطرق واللصوص والمليشيات الخارجة عن القانون بتسلق المناصب السياسية والسيادية في العراق, وبذلك أعطت حق خرق النظام الرسمي الدولي والعربي , وساهمت في توسيع فرشة العنف والنزاعات, ومنحت موافقة مبدئية لكل المليشيات في العالم بممارسة العنف والإرهاب السياسي والخيانة الوطنية العظمى  وصولا الى سدة الحكم ,وهذا ما يتعارض مع منظومة القيم الوطنية والدولية, ويجب الاعتراف بالفيروسات التي  أصابت الحركة الوطنية وأبرزها الغرور وكثرة الدكاكين السياسية , وشخصنه الصراع , ورواج ظاهرة الحاشية المستفيدة ماليا , وجميع تلك الفيروسات حقنت من جراء البيئة العربية المجافية للمشروع الوطني العراقي , وسيادة المناخ الاممي والدولي السلبي تجاه أزمة احتلال العراق, ومن الملفت للنظر أن غالبية الدول العربية لا تعترف بالمقاومة العراقية الباسلة بل وتنمطها في خطابتها السياسية والإعلامية بالإرهاب.
الإبادة الطائفية
وعن الإبادة الطائفية وهل لا زالت مستمرة ؟ فقال :"سأتكلم بوضوح وواقعية دون حرج , نعم أن الإبادة الطائفية مستمرة منذ الغزو وحتى  هذا اليوم ويندى جبين الإنسانية عن ذكرها , وقد استغلت الأحزاب الطائفية المذهبية والعرقية الانفصالية "فوبيا القاعدة" لدى الأمريكان, اوحت لهم أن الإرهاب ينحصر في مناطق مكون معين( العرب السنة), مما سهل لهم ممارسة المجازر وجرائم الإبادة الطائفية ( التغييب القسري- الاعتقال خارج القانون- القتل- الإعدام –التعذيب –الاغتصاب- مصادرة الممتلكات وسرقتها..الخ) ولم تكتفي هذه الحفنة الطائفية بهذه الجرائم, بل ذهبت الى الإبادة الفكرية والثقافية المنظمة لمسح التاريخ الحضاري من الذاكرة العراقية , وقد هجر ما يقارب 5 ملايين مواطن ومن مناطق محددة من بغداد صعودا الى نينوى ديالى كركوك صلاح الدين الانبار, ولو دققنا هذه المناطق فسنجد أن الاستهداف طائفي ومقيت ودموي , ناهيك عن إقصائهم عن مؤسسات الدولة والمناصب المهمة والوظائف العادية وفق مفهوم الغنيمة السياسية وملئ الفراغ الطائفي, وقد استمرت العمليات العسكرية والمداهمات على تلك المناطق, وقد جردت غالبية مناطقها ومساكنها وعوائلها من السلاح الشخصي الذي يستخدم لدفاع  عن النفس والممتلكات , وشهدنا كيف نحرت قوات حكومية رسمية مواطنين عراقيين في أبي غريب وأعدمت الآخرين بدم بارد وهم  يتهجمون بعبارات طائفية صرفة, ومثلها في الطارمية شمال بغداد, واللطيفية, وآخرها مجزرة "هور رجب" وقتل فيها 26 مواطن عراقي, أمام مرآى العالم , ومسمع مسئوليه, ولذا تحرص اليوم إيران وأدواتها السياسية المليشياوية  على استمرار هذا الاستقطاب والحشد الطائفي المذهبي لإنهاء اي الدور الوطني او عودة العراق قوي الى أخوانه العرب,  ويلعب دور هام في معادلة التوازن الإقليمي ليحقق الأمن والاستقرار, ويساهم في تحقيق الأمن والسلم الدوليين.

Comments
أضف جديد بحث
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
Author of this article: حوار : تامر دياب
VALID CSS   |   VALID XHTML