|
مع استمرار حالة الانهيار و التردي السياسي و الأمني في العراق كان لـ " صحيفة الأنوار" حواراً مع الفريق ركن متقاعد مهند العزاوي أحد قيادات الجيش العراقي السابق قبل الاحتلال و الباحث في الشؤون الإستراتيجية والعسكرية والمتخصص في الإستراتيجية الإعلامية و مدير مركز صقر للدراسات الإستراتيجية والعسكرية ببغداد وأيضاً عضو الهيئة العلمية جامعة لاهاي العالمية للصحافة والإعلام في هولندا. أضاليل الانسحاب
في البداية سألناه :"كيف ترى الإستراتيجية الأمريكية المستقبلية فى العراق؟ وماذا عن أضاليل الانسحاب الأمريكي؟ فأجاب :" تعمل العقيدة السياسية والعسكرية الأمريكية على توسيع رقعة النزاعات العرقية والصراعات الطائفية والحروب الناعمة ، وجعلت من البيئة الإستراتيجية الدولية بيئة مركبة ومعقدة ومضطربة, وتفتقر لمقومات الأمن الايجابي والسلم الانسيابي , ناهيك عن دينامكية الصراع الدولي والمتغيرات في رقعة التوازن الاستراتيجي , ومنها تبادل رقع النفوذ والتوازن الدولي وصعود قوى دولية لمسرح التوازن القطبي كالصين وروسيا والهند والبرازيل مع غياب تام للعرب , وظهور قوى إقليمية طامحة كتركيا وإيران , وتعاظم الشغب الإسرائيلي المتفق على دوره في المهارشة الإستراتيجية, مما يعيد حسابات توازن القوة الى النقطة الحرجة, ويفرض تحديات وتهديدات آنية ومستقبلية يستوجب معالجتها, ويبدوا أن المعالجة الآنية عبر فلسفة الاحتواء المزدوج والتقويض السياسي, والذي يفضي الى كسب الوقت, واستخدام المهارشة والتثبيت عبر المناورات العسكرية وحافة الحرب والتحالفات العسكرية والسياسية لتصويب الخط الاستراتيجي العام وتخفيف الأنفاق العسكري ومعالجة الأزمات الاقتصادية. يلاحظ في العراق استمرار العمليات العسكرية الخاصة للجيش الأمريكي, مع تعديل النمط والسلوك الحربي وتحوله الى تطبيقات حربية وشبحيه مركبة , تستند على أذكاء الصراع السياسي الطائفي والعرقي , مع زيادة وتيرة القمع المجتمعي وتهجير السكان, وباستخدام القوة الناعمة والذكية , وقد حشدت كافة مواردها من خلال تكليف وكلائها بمهام التنظيف المعلوماتية والمخابراتية , وقد تحولت القوات الأمريكية في العراق من العمليات الحربية المباشرة الى المهارشة الإستراتيجية (تعني استمرار التماس المباشر ووضع الخصم بحالة استنفار مع استخدام وسائل مختلفة حربية وشبحيه وسياسية لاستنزافه والقضاء عليه) بالعمليات الخاصة والشبحية وبما يطلق عليه ( التنظيف الناعم) ,وتبدو فلسفة العمل العسكري بتوليف عمل الجيش الأمريكي مع الحلفاء الإقليميين والدوليين, وستقوم القيادة المركزية بالمناورة بالقطعات من العراق الى أفغانستان وبحلول نهاية العام 2010 سيكون هناك 100الف جندي أمريكي في أفغانستان , مما يبرر تصريحات قادة الاحتلال في العراق بالانسحاب من العراق مع الاحتفاظ بقوة تقدر بـ 50 ألف جندي أمريكي وما يقارب 200 ألف متعهد يستعاض عنهم بمهام خاصة تنفذها القوة المكتسبة العراقية وهذا اسماه "كريستوفر هيل" ( الوجود الامريكي الذكي). واضاف العزاوي :" هناك فرق جوهري بين الانسحاب وإنهاء الاحتلال وجلاء القوات في كافة المعايير, ولن تخرج طبقة سياسية عراقية متوازنة ورصينة تحقق ثقة المجتمع الدولي بها, ليساهم العالم في مطالبة أمريكا بجلاء القوات وإنهاء الاحتلال , واعتقد انها ستبقي ما يقارب 60الف جندي مع إسناد تام من المتعهدين - المرتزقة , حتى تحقق غايتها الأساسية من غزو العراف وهي - التواجد العسكري- النفط - سوق الشركات المفتوح . حكومة إنقاذ وبسؤاله عن تحليله للانتخابات العراقية الأخيرة وما تأثيرها على مستقبل العراق؟ قال الفريق الركن مهند العزاوي :" لم تخرج نتائج الانتخابات عن دائرتها المغلقة ,ولم يترك خيار حر للمواطن العراقي ,حيث هم نفس الأشخاص والأحزاب الوافدة مع الغزو , والتي تحكم منذ سبع سنوات ,وقادت البلاد الى الإبادة البشرية والثقافية , وإلغاء هوية العراق العربية , وتجريف دولته ,وقد عززت النفوذ الإقليمي ليصبح احتلال ثاني ساند للاحتلال الامريكي, ويمكن قياس ذلك من السلوك للأدوات السياسية المليشياوية المرتبطة بها, وحجم الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها,لقد استخدم السياسيون الجدد في الانتخابات عبارات الخطاب المزدوج, لتغليف السم بالسكر , وتطبيع المجازر الدموية في المسالخ البشرية , وجرائم الإبادة للجنس البشري التي مورست ضد الشعب العراقي, وتحت شعارات مزيفة ابرزها "فرض أو تطبيق القانون"ولعل عبارة "دولة القانون أو الوحدة الوطنية" تعد مثيرة للسخرية والاستهجان, خصوصا إذا علمنا أن من يتبنى تلك العبارة أحزاب راديكالية طائفية مذهبية ذات طابع مليشياوي, وموغلة بدماء العراقيين, ولطالما مارست الجريمة السياسية والإرهاب المنظم ضدهم , وبأبشع الصور منذ استلامها مقاليد الحكم الذي أرسى دعائمه الحاكم المدني "بريمر" وحدد زواياه المظلمة القانونية والمؤسساتية, وقد شهد الشعب العراقي مجازر التطهير الطائفي منذ حكومة 2005 وحتى اليوم, وكانت تلك العمليات تنفذها المليشيات الطائفي وفرق الموت والمجاميع الخاصة المختلفة المرتبطة بأجندات إقليمية, وصورت ذاكرة الشعب العراقي أبشع المناظر للتطهير والتعذيب والذبح والشواء البشري في مؤسسات الحكومة ووزارتها ,وكذلك السجون السرية للمليشيات والأحزاب الطائفية والحكومة دون مسائلة قانونية دولية تذكر , ولم تختلف الحكومة الحالية في سلوكها بل عززت القمع المجتمعي, والإقصاء الطائفي تحت يافطة دولة القانون, ولعل ابرز مسميات هذه الحكومات الدموية هي حكومة الدريل وابرز فضائحها مسلخ الجادرية الشهير التابع لوزارة الداخلية في حينها ,سجون المثنى وغيرها السرية, والذي كشف أمرها لوسائل الإعلام قوات الاحتلال الامريكي , والتي بدورها باركت لجزاريه ووهي تعلم المجازر الطائفية التي حدثت فيه, وكذلك دولة اللاقانون والمسالخ البشرية ,ولم تجري أي محاكمة لرؤساء تلك الحكومات ورموزها المليشياوية , بل وكافأتهم أمريكا من خلال السماح لهم بتسلق مناصب وزارية حساسة وسيادية ومنهم أعضاء في البرلمان العراقي القادم, ومرشحين لرئاسة الوزراء؟, لذا وفق المنظور الاستراتيجي وحتى التكتيكي لابد من أعادة رسم المشهد السياسي وتفعيل كيان الدولة العراقية المفقود وتشكيل حكومة انقاد وطني من المستقلين وبإشراف أممي عربي. المشاريع الانفصالية وعن المشاريع الانفصالية فى العراق و هل لا زالت لازالت مستمرة وما أخر مستجداتها ؟ فأجاب:" لا تزال المشاريع الانفصالية تنتهز الفرص بين الحين والأخر, وتخترق الثغرات السياسية والقانونية التي أوجدها الدستور ,والذي يقسم العراق ويرهن ثرواته لرؤساء الأحزاب العائلية , وهناك مشاريع لتقسيم العراق وافدة من الخارج وأبرزها مشروع "بايدن كليب" وخرج من الكونغرس الامريكي بقرار غير ملزم لتقسيم العراق الى دويلات طائفية وعرقية , وهناك مشروع رالف بيترز عام 2006 أعادة هيكلة الشرق الأوسط انطلاقا من العراق , وهناك مشروع معهد بروكينز مركز سابان 2009 وهو "الخطة ب لمشروع بايدن" ويسعى للتقسيم العمودي عرب وكرد وعلى أثره تقسيم المتبقي الى خمس او ست دويلات , وهو جوهر المشروع الامريصهيوني الشرق الأوسط الجديد بتقسيم 22 قطر عربي الى 56 دويلة , وأخر مستجداتها مطالبة الأحزاب الكردية الانفصالية بكركوك ومناطق من نينوى , وكذلك مطالبة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية برئاسة الحكيم بإقليم الجنوب وإقليم البصرة والناصرية والديوانية وغيرها نظرا لما أوجدته وقات الاحتلال بفلسفتها التقسيمية ( التقطيع القاسي والناعم). أكاذيب أوباما أما عن رؤيته لـ مستقبل الوجود الأمريكي فى العراق بعد عام ونصف من حكم أوباما؟ وماذا عن ووعوده الإنتخابيه ؟ فأجاب :" لم يستطيع الرئيس أوباما الخروج من طوق الشركات واللوبي الصهيوني وتحديدات الاستراتيجة الأمريكية الشاملة/ العليا, بالرغم من حزمة المشاكل والأزمات التي خلفها العدوان على العراق هكذا يسميه القانون الدولي, واعتقد أن العراق بلد مأزوم ومتشظي سياسيا , وتعصف به الأجندات الأجنبية والإقليمية ,وتفتقر الإدارة الأمريكية لمشروع إنهاء الاحتلال الفعلي وليس أعلامي وعلى الورق, كونهم يصنعون القرار وفق دراسات وبحوث مراكز الدراسات ومفاتيح الفكر المتسقة بفلسفة الحزب الجمهوري والشركات القابضة, واعتقد أن بقائهم في العراق دون ثورة ناعمة تستند على منظومة قانونية تحقق استقلال وتحرير العراق يقود الى تفكك الولايات المتحدة الأمريكية, وأؤكد أن قرار بقاء القوات مرتهن بالحرس القديم وزارة الدفاع وضغوط اللوبي الصهيوني ورغبات وعقود الشركات القابضة العملاقة وسماسرتها من السياسيين وتجار الحرب, وتقرصن على القرار الامريكي والعالمي معا. نهب العراق وبسؤاله عن الهدف من مطالبة الأمم المتحدة بتشكيل حكومة إنقاذ وطني في العراق بضمانات دولية وهى الدعوة التي كان العزاوي أحد القيادات الوطنية العراقية الداعية لها فأجاب :"وصل العراق الى طريق مسدود ,ولو استمرت هذه الطبقة السياسية الطائفية المذهبية والعرقية القومية في نهش ونهب موارد العراق وتهجير شعبه , وارتكاب جرائم الحرب ومجازر الإبادة الطائفية , ستدخلنا في دوامة الإبادة الطائفية وانتشار جرثومة الاحتراب الطائفي, وانزلاق العراق الى أتون ملئ الفراغ الإقليمي, والذي أعلنت عنه إيران مرارا, ولم تكتفي بذلك بل اوحت للولايات المتحدة بأنها من تعطي صك البقاء الأمن والانسحاب الناعم, وفق قدرتها بالتحكم بالمشهد العراقي, والعراق بلد حيوي ومحور جيوسياسي مهم , وحجر الزاوية في القدرة الصلبة العربية , والرقم الرابع في معادلة التوازن الإقليمي , لو نظرنا الى لوحة الشرق الأوسط الإستراتيجية, ستجد هذا مجسدا بشكل واضح ويبعث الهلع في نفوس شعوب المنطقة والعالم, وبقائه في دوامة الفوضى الدموية وضيعة بيد القتلة واللصوص والمرتزقة يجعل منه ثقب اسود يشظي شراره الى المنطقة والعالم اجمع والنتائج لا تحمد عقباها. دوافع قانونيه وسياسيه أما عن الدوافع القانونية و السياسيه لذلك ؟ فقال :" لو نظرنا الى مطلب نصف الشعب العراقي المغيب عن المشاركة السياسية وقد أقصوا عن الحياة السياسية والمؤسساتية والاجتماعية والثقافية , لإغراض طائفية سياسية , وبدوافع وأجندات إقليمية, وبغية الاستئثار بالسلطة والهيمنة على تضاريس المشهد السياسي العراقي, وقد جرى إقصاء أكثر 43% من الشعب العراقي عن الحياة السياسية والانتخابية, وبما يتعارض مع المادة (20) من الدستور العراقي , خصوصا بعد الفشل السياسي , والخشية من انزلاق العراق الى الإبادة الطائفية والتقسيم وملئ الفراغ الإقليمي, ما يتطلب تفعيل دور الأمم المتحدة في العراق, خصوصا وان العراق تحت الوصاية الأممية, وتحديدا البند السابع , وكذلك العطف على ميثاق الأمم المتحدة -الإيمان بالحقوق الأساسية للإنسان وبكرامة الفرد وقدره , وبما للرجال والنساء والأمم كبيرها وصغيرها من حقوق متساوية- تحقيق العدالة واحترام الالتزامات- والرقي الاجتماعي قدماً ورفع مستوى الحياة في جو من الحرية أفسح- والاحتفاظ بالسلم والأمن الدولي- ولابد من التعاون مع الجامعة العربية ونجد ضرورة تشكيل حكومة إنقاذ وطني مستقلة مهنية كفوءة , ومن ذوي الخبرة و السيرة المهنية والوطنية, لتمثل إرادة الشعب وتحقق تطلعاته الى دولة عصرية متحضرة , تمارس الحياة السياسية وتداول السلطة السلمي, وتحقق الثقافة الديمقراطية , وتعمل على إنقاذ العراق من الفوضى السياسية والأمنية, ودوامة العنف والإرهاب السياسي , والفساد المالي والإداري الذي يشهده اليوم , وتحقيق الإصلاح والتغيير السياسي والقانوني والقضائي والمؤسساتي الذي يتسق مع مفاهيم ومعايير الأمن والسلم الدوليين, وبالاستناد على مهام مجلس الأمن والأمم المتحدة وفق الفصول والمواد المذكورة في ميثاق الأمم المتحدة :- 1. الفصل الأول المادة(1) 2. الفصل الخامس المادة(24) 3. الفصل السادس وبمواده (34) و(36)و(37)و(38) 4. الفصل السابع بمواده (39) و(40) 5. الفصل الثاني عشر وبالمادة(76). جبهة وطنيه ونتيجة ما يتبادر بذهن الملايين من أبناء الشعب العربي من سؤال حول "لماذا لم تشكل حتى الآن جبهة وطنيه عراقيه موحده ضد الاحتلال ؟" قال الفريق الركن مهند العزاوي مدير مركز صقر للدراسات الإستراتيجية والعسكرية:" تعاني الحركة الوطنية من بيئة عربية مجافية , ومناخ دولي سلبي مقطب نحو إسناد الحروب الأمريكية وعدم تجريمها , مما يمنع قيام اي جبهة عراقية موحدة , تشكل مكافئ سياسي بديل ضمن فلسفة الخطط البديلة الخطة B,C , بل وارتكبت خطيئة إستراتيجية بحق العراق والعالم عندما سمحت الأمم المتحدة وأمريكا والجامعة العربية للقتلة وقطاع الطرق واللصوص والمليشيات الخارجة عن القانون بتسلق المناصب السياسية والسيادية في العراق, وبذلك أعطت حق خرق النظام الرسمي الدولي والعربي , وساهمت في توسيع فرشة العنف والنزاعات, ومنحت موافقة مبدئية لكل المليشيات في العالم بممارسة العنف والإرهاب السياسي والخيانة الوطنية العظمى وصولا الى سدة الحكم ,وهذا ما يتعارض مع منظومة القيم الوطنية والدولية, ويجب الاعتراف بالفيروسات التي أصابت الحركة الوطنية وأبرزها الغرور وكثرة الدكاكين السياسية , وشخصنه الصراع , ورواج ظاهرة الحاشية المستفيدة ماليا , وجميع تلك الفيروسات حقنت من جراء البيئة العربية المجافية للمشروع الوطني العراقي , وسيادة المناخ الاممي والدولي السلبي تجاه أزمة احتلال العراق, ومن الملفت للنظر أن غالبية الدول العربية لا تعترف بالمقاومة العراقية الباسلة بل وتنمطها في خطابتها السياسية والإعلامية بالإرهاب. الإبادة الطائفية وعن الإبادة الطائفية وهل لا زالت مستمرة ؟ فقال :"سأتكلم بوضوح وواقعية دون حرج , نعم أن الإبادة الطائفية مستمرة منذ الغزو وحتى هذا اليوم ويندى جبين الإنسانية عن ذكرها , وقد استغلت الأحزاب الطائفية المذهبية والعرقية الانفصالية "فوبيا القاعدة" لدى الأمريكان, اوحت لهم أن الإرهاب ينحصر في مناطق مكون معين( العرب السنة), مما سهل لهم ممارسة المجازر وجرائم الإبادة الطائفية ( التغييب القسري- الاعتقال خارج القانون- القتل- الإعدام –التعذيب –الاغتصاب- مصادرة الممتلكات وسرقتها..الخ) ولم تكتفي هذه الحفنة الطائفية بهذه الجرائم, بل ذهبت الى الإبادة الفكرية والثقافية المنظمة لمسح التاريخ الحضاري من الذاكرة العراقية , وقد هجر ما يقارب 5 ملايين مواطن ومن مناطق محددة من بغداد صعودا الى نينوى ديالى كركوك صلاح الدين الانبار, ولو دققنا هذه المناطق فسنجد أن الاستهداف طائفي ومقيت ودموي , ناهيك عن إقصائهم عن مؤسسات الدولة والمناصب المهمة والوظائف العادية وفق مفهوم الغنيمة السياسية وملئ الفراغ الطائفي, وقد استمرت العمليات العسكرية والمداهمات على تلك المناطق, وقد جردت غالبية مناطقها ومساكنها وعوائلها من السلاح الشخصي الذي يستخدم لدفاع عن النفس والممتلكات , وشهدنا كيف نحرت قوات حكومية رسمية مواطنين عراقيين في أبي غريب وأعدمت الآخرين بدم بارد وهم يتهجمون بعبارات طائفية صرفة, ومثلها في الطارمية شمال بغداد, واللطيفية, وآخرها مجزرة "هور رجب" وقتل فيها 26 مواطن عراقي, أمام مرآى العالم , ومسمع مسئوليه, ولذا تحرص اليوم إيران وأدواتها السياسية المليشياوية على استمرار هذا الاستقطاب والحشد الطائفي المذهبي لإنهاء اي الدور الوطني او عودة العراق قوي الى أخوانه العرب, ويلعب دور هام في معادلة التوازن الإقليمي ليحقق الأمن والاستقرار, ويساهم في تحقيق الأمن والسلم الدوليين.
|