New Page 1
الأربعاء 25 أغسطس 2010 السنة الثانية- العدد 70

إفتتــاحية

في هذا الشهر الفضيل نرفع أيدينا إلى السماء ونبتهل بالدعاء أن يمسح الله هذه اللمسات الحزينة التي تعلو وجوه المصريين،وان يمنحهم الطاقة لاك...

لقطات من فيلم تصفوي قصير

                                                لقطات من فيلم تصفوي قصير!                                                       ...

عبد الناصر واحتلال العراق .

عبد الناصر واحتلال العراق .الكاتبة : نعيمة عبد النــــاصر--------------------------    أين انت ايها القمر الساطع في سماء العروبة ،اين انت أيها الشمس ...

أربعون عاما على آخر معارك عبد الناصر(حائط الصواريخ العظيم)

أربعون عاما على آخر معارك عبد الناصر(حائط الصواريخ العظيم)                                                  كتب:فريد الجبالي  faridelgebal...

فوازير سياسية

فوازير سياسيةهل صحيح أن الدين إذا دخل في السياسة فسد الاثنان؟،وهل السياسة كما نراها ونعيشها الآن ليست فاسدة؟،وهل هناك فرق كبير بين أهل ا...

عبداللطيف مهنا : مشاريع التسوية هي مؤامرات لتصفية القضية الفلسطينية والمقاومة هي الحل

عبد اللطيف مهنا عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني                                      فتح/ الانتفاضة ل"الأنوار"مشا...

عبد الغفار شكر: لم يبق من ثورة يوليو إلا الذكريات الجميلة

عبد الغفار شكر: لم يبق من ثورة يوليو إلا الذكريات الجميلة.. نظام "مبارك" لا يعبر أبدا عن مبادئ الثورة ومقارنته بنظام عبد الناصر ظلما كبيرا.. ...

التطبيع في بيت اليسار .. حالة "فريدة"

التطبيع في بيت اليسار .. حالة "فريدة"أحمد بلالكنت في غاية السعادة وأنا أحمل أوراق تحقيقي الصحفي الجديد و قد اكتمل أخيراً بعد أن عكفت عليه ش...

الخطاب الديني .. بين التجديد والتحرير

بقلم : د.علي أبوالخيرإن تجديد الخطاب الديني الآن يحظى بحالة من الجدل الذي يخرجه عن المطلوب من التجديد الفعلي ، والتجديد في رأينا يستلزم ال...

الحراك الشعبي والتغيير في العالم العربي

الحراك الشعبي والتغيير في العالم العربييشهد العالم العربي منذ سنوات قليلة ماضية ظواهر جديدة - قديمة عليه، أو تباعدت فعالياتها المؤثرة، أ...

الأميركان لا يتعلمون... والإمبراطوريات لا تحسن قراءة التاريخ

الأميركان لا يتعلمون... والإمبراطوريات لا تحسن قراءة التاريخ!عبد اللطيف مهناليس ثمة ما يشير إلى أن الأميركان لديهم القابلية للتعلم من أخط...

نصائح انيس منصور ؟!

جبرتي العصرنصائح انيس منصور ؟!    منذ ذهب السادات إلى القدس المحتلة (19 نوفمبر 1977) واتفق مع مناحيم بيجن برعاية الأمريكان في كامب ديفيد (سبت...

ناصريون ؟ ...لا

في منتصف السبعينيات من القرن الماضي صدر كتيب للمناضل الناصري (كمال رفعت) بعنوان(ناصريون؟..نعم)،لم تخل منه ـ وقتهاـ مكتبة أى ناصري في مصر،و...

الناصرية حاضرة وكذلك الناصريون

الناصرية حاضرة  وكذلك الناصريونردا على الأخ شوكت أشتي-----------------------------بقلم:عادل الجوجريرئيس تحرير صحيفة الأنوار------------------ تحت عنوان" نا...

لماذا الصفقات... هذه الأيام؟!

الصفقات كلمة معروفة فى علم الاقتصاد وهى عمليه اتفاق بين طرفين متكافئين يتعاملان فى مجال التجارة سواء كان طرفها الأول المنتج والطرف الثا...

أسرار (خيبة)الحزب الناصري

..وبعدأسرار (خيبة)الحزب الناصريمايحدث في الحزب الناصري الآن نتيجة منطقية لما تعرضت له عملية التأسيس من أخطاء وخطايا ورثتها من التجربة الت...

فلنبقيهم خائفين

فلنبقيهم خائفينمحمد سيف الدولة حذرت الجهات الأمنية الصهيونية مواطنيها من الذهاب إلى سيناء ، وحثت الموجدين منهم هناك على العودة فورا . وع...

مصر والمستقبل

 دعوة كندا لمصر والجزائر وبعض الدول الأفريقية لحضور اجتماع الدول الصناعية الكبرى المعروفة بـG7 له دلاله كبرى ولأن مصر لها وزنها الأقتصاد...

يا بلطجى ياعبيط يا زى قلتك

خلجات طبيبة............يا بلطجى ياعبيط يا زى قلتك   كان ياما كان فى سالف العصر و الأوان راجل طيب عنده عزبة. بني فيها بيت لم فيه عياله ورباهم على ...

,الأتراك يدفعون الثمن!

,الأتراك يدفعون الثمن!                                                    بدأ الأتراك في الأيام الأخيرة محاولة كبت غيظهم أكثر، وأخذو...

أحدث المواضيع

عبدالناصر نموذج للقيادة والإرادة
الجمعة, 15 مايو 2009
حول العلم والوحدة العربية ومشكلة المياه،تحدث العالم المصري فاروق الباز(مدير مركز... أقرأ التفاصيل..
أحمد قعبور: قاوموا الاحتلال، وتمردوا على الأنظمة العربية
الأحد, 20 يونيو 2010
أحمد قعبور: قاوموا الاحتلال، وتمردوا على الأنظمة العربية*الفن هو عامل تحفيز... أقرأ التفاصيل..
أسامة صالح: فرص استثمارية جديدة في مصر لجذب رجال الاعمال العرب
الجمعة, 22 يناير 2010
أسامة صالح: فرص استثمارية جديدة في مصر لجذب رجال الاعمال العرب كتبت- شيماء موسى:... أقرأ التفاصيل..
غشاء البكارة الصينى!
الجمعة, 22 يناير 2010
خلجات طبيبة غشاء البكارة الصينى! لفت انتباهى خلال الفترة الماضية المقالات... أقرأ التفاصيل..
شحاتة نال ما يستحقه.. وجدو مظلوم إعلاميا
الأحد, 14 فبراير 2010
محمود فتح الله نجم المنتخب القومي: شحاتة نال ما يستحقه.. وجدو مظلوم إعلاميا حوار-... أقرأ التفاصيل..
عوالم الأديبة جميلة طلباوي القصصية بين تخييل الواقع وأسطرة المكان
الجمعة, 22 يناير 2010
عوالم الأديبة جميلة طلباوي القصصية بين تخييل الواقع وأسطرة المكان سطيف- علاوة... أقرأ التفاصيل..
موظفو دعم المعلومات المعتصمون أمام مجلس الشعب يكممون أفواههم
الثلاثاء, 06 أبريل 2010
 موظفو دعم المعلومات المعتصمون أمام مجلس الشعب يكممون أفواههم كتبت - سهام شوادة... أقرأ التفاصيل..
نلوم ليه على الليالي
الأربعاء, 21 أبريل 2010
نلوم ليه على الليالي العبقري يوسف شاهين  أمتعنا بأفلام كثيرة و قد قال عنه البعض... أقرأ التفاصيل..
رؤية قرآنية معاصرة..
الأحد, 30 مايو 2010
رؤية قرآنية معاصرة.. * الإعلام اليوم يعيش ثورة تكنولوجية كبرى. * شهر رمضان المعظم،... أقرأ التفاصيل..
عندما قابلت عبد الناصر للصحفي الهندي : كارانجيا
السبت, 19 يونيو 2010
عندما قابلت عبد الناصر للصحفي الهندي : كارانجيا - نعيمة عبد الناصر كان كل ما يفصل... أقرأ التفاصيل..
الحياة الافتراضية
الأحد, 18 أكتوبر 2009
الحياة الافتراضية لقد تغير العالم من حولنا كثيراً ولا يدرك ذلك البعض والدليل على... أقرأ التفاصيل..
إفتتــاحية
الثلاثاء, 31 أغسطس 2010
في هذا الشهر الفضيل نرفع أيدينا إلى السماء ونبتهل بالدعاء أن يمسح الله هذه... أقرأ التفاصيل..
أسامة سعد :عدالة الحريري غير محايدة وغير موضوعية
الأربعاء, 21 أبريل 2010
أسامة سعد :عدالة الحريري غير محايدة وغير موضوعية  ·   توقف رئيس التنظيم الشعبي... أقرأ التفاصيل..
أبو العلا ماضي: "الوسط" لن يدعم جمال ولا مبارك ولا البرادعي
الأربعاء, 18 أغسطس 2010
أبو العلا ماضي: "الوسط" لن يدعم جمال ولا مبارك ولا البرادعيوالعوا والبشري أفضل من... أقرأ التفاصيل..
خمس قيادات حزبية تناقش: أزمة الديمقراطية في الوطن العربي "مصر نموذجا"
الثلاثاء, 28 يوليو 2009
          عبد الحميد الغزالي: المجتمع المدني المستقل شرط لبناء مجتمع ديمقراطي سليم... أقرأ التفاصيل..
هوامش من التاريخ والمقاومة أرسل لصديقك
المقــالات
كتـب المقال كاظم الموسوي   
الخميس, 18 فبراير 2010 22:56
AddThis Social Bookmark Button

هوامش من التاريخ والمقاومة

بقلم: كاظم الموسوي

كتب الأديب العربي الراحل عبد الرحمن منيف رواية ثلاثية عن العراق، سماها "أرض السواد" وأصدرها قبل دخول الغزاة الجدد ارض العراق. وبديهي قبل ان يكتبها اعد لها نفسه واطلع على الكثير من الكتب التاريخية والوثائق والصحف

alt 

والسير الشخصية وغيرها، وتجمعت لديه أوراق كثيرة لم تستوعبها نصوص الرواية، فاحتفظ بها وسماها هوامش، اختار منها ما يناسب الأوضاع التي استجدت بعد الاحتلال، وأصدرها كتابا تحت عنوان، العراق: هوامش من التاريخ والمقاومة.
في مدخله شرح موضوعها ولماذا اختارها للنشر، وما هي أبعادها وهي من التاريخ؟. كتب منيف: "لما قررت ان تقتصر الرواية على فترة داود باشا، لم يكن لدي تصور واضح حول كيفية الاستفادة من الهوامش، مع تقديري لأهميتها وضرورة ان تكون في أذهان الناس، لان وجود ذاكرة تاريخية من شانه ان يعلم ويحرض، ويجعل التاريخ ليس سجلا للموتى وإنما حياة موارة تعج بالامثولات الحية والمعارف والمقارنات". وقدّر الأديب بوعيه مكانة الأحداث وبيئتها وظروفها والاستفادة منها، دافعا للحاضر ومحفزا للمستقبل. باعتبار ان التاريخ دروس وعبر وامثولات لا رفوف مكتبة أنيقة وسجلات يغطيها غبار النسيان، شريطة الاستيعاب والتمثل للتجارب وتجنب دفع أثمان للأخطاء والسلبيات التي انتهت ولم يجر الاعتبار منها.
وأضاف المفكر منيف أيضا في التقديم: "التاريخ في هذا الجانب إذن يمكن ان يقدم لنا الكثير، وهذا التاريخ بمقدار ما يتصف بالصدق والدقة، يكون سندا قويا أو عاملا سلبيا معيقا، الأمر الذي يستدعي قراءة متأنية موضوعية للوقائع، ومعرفة نقاط قوتها وضعفها، وإلا انقلب السحر على الساحر، كما يقال، إذ يصبح التاريخ ذاته عبئا بدل ان يكون رافعة وطاقة إضافية".
استعاد الكاتب صفحات تاريخ العراق، ليس عن فترة داود باشا وما تلاها فقط، بل استمرارا عن فترة الاحتلال البريطاني الأول والاستعمار والانتداب والانقلابات والثورات وصولا إلى الاحتلال الثاني، الجديد، وقارن بينهما مستندا إلى هوامش التاريخ والمقاومة في تاريخ العراق. محللا ودارسا لتلك الصفحات من التاريخ الحديث. ويذكّر بها وبما حدث مدركا الدروس والعبر منها وأهمية ان تقرأ الآن بما يثري الوعي ويحصن العمل من تكرار الأخطاء والنواقص فيها، رواها في أربعة عشر فصلا وعناوين تدل عليها وترسم وقائعها التاريخية وتداعياتها الراهنة. وقد حاول بأسلوبه الروائي وفكره التاريخي التنبيه لجوهرها ودلالاتها وقوة تعبيرها وضرورة الاستفادة منها اليوم خصوصا وان العراق يكابد تكرار اغلب ما فيها من تجربة الاحتلال والاستعمار. وحتى في استعراض التاريخ أو صفحات منه، ومسيرة النظام السياسي ومآالاته وكيف تمت الأحداث التاريخية وما عملت عليه القوى الاستعمارية قبلها وأثناءها وما بعدها وسياسات الخداع والتضليل أراد المفكر العربي ان يستنج منها هوامشه هذه كي يستفيد منها الجيل العربي الجديد، الذي تفتحت عينيه على احتلال القضية المركزية الأولى والنضال من اجل تحقيق حقوق شعبها العادلة ليصدم باحتلال جديد آخر وتواطؤ جديد آخر وفساد أسلحة وغش وانتهاكات وخراب جديد آخر. رغم ان العالم قد تطور تقنيا، لاسيما في الاتصالات والفضائيات وأصبحت هذه الأمور أكثر وضوحا وفضحا أمام العالم كله.
رغم كل ذلك فان الاستعادة لها دور في المعرفة والعلم بالأمور ومحاججة الخصوم والرد على مخططات الخداع والتجييش الإعلامي الاستعماري. والكاتب في استذكاره لصفحات التاريخ والأبطال الأسطوريين الذين صنعوا أحداث التاريخ ومجدتهم أعمالهم وتضحياتهم يعطي بهم النموذج والمثال. وهو إذ يفتتح هوامشه عن ثورة العشرين مثلا وكأنه يعيد للشعب العراقي صورة من تاريخه القريب في رفض الاحتلال ومقاومة المستعمرين والكفاح من اجل الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية. وإذ تكثف صفحات أو هوامش الكاتب عن الثورة المراجعة الضرورية لعواملها ونتائجها وتطلعات القارئ منها يجتهد في وضعها مقدمة ضرورية لتجديد الذاكرة وتعميق الوعي بها ومثالها. فكما هو معروف أو أصبح معلوما ما قاله القائد العسكري البريطاني الجنرال مود الذي احتل بغداد في آذار/ مارس 1917 مخاطبا الشعب العراقي: "لقد جئتكم محررا لا فاتحا". وكيف "حرر" العراق بالهيمنة على موارده وثرواته وتكبيله بالمعاهدات الاستعمارية وتولي الإدارة والحكم المباشر. وبنتيجة ذلك اشتعلت شرارات الثورة في منطقة الفرات الأوسط من العراق لتمتد إلى باقي مناطقه. "وكان الإعلان الأول في النجف، وتبعتها كربلاء فالمدن الأخرى، وكانت مطالب الثوار: منح العراق الاستقلال التام، وإطلاق سراح المعتقلين، ونقل القوات البريطانية من منطقة الفرات الأوسط. ولابد من الإشارة هنا إلى الدور الذي لعبه رجال الدين، ليس فقط في إصدار الفتاوى حول ضرورة مواجهة الانجليز ومحاربتهم، وإنما في تحريض الجماهير وتعبئتهم من اجل المشاركة في الثورة، بل وصل الأمر ببعض رجال الدين ان كانوا على راس وحدات عسكرية وهي تتجه إلى ساحات المعارك" (ص34).
وواصل المؤلف سرد أخبار الثورة والعمليات العسكرية ومحاصرة القوات البريطانية وطلبها التفاوض والمساعدات الخارجية ونتيجة لزيادة الخسائر البشرية والمادية وصل الاستياء إلى البرلمان والصحافة البريطانية وارتفعت أصوات تطالب بجلاء القوات. وكعادة المستعمر في مثل هذه الظروف العمل على اختراق صفوف الثوار وإتباع سياسته المعروفة - فرق تسد- واللعب على الفروق والاختلافات المذهبية والقومية وحتى الاجتماعية والمناطقية.
ختم المفكر العربي قراءته للثورة بما يلي: "ان ثورة العشرين، رغم عفويتها وعدم وجود قيادة موحدة لها، ورغم فارق السلاح ونوعيته بين الطرفين، فقد كانت أول ثورة عربية في المشرق تقوم ضد الاحتلال وقواته، وقد كبدت المحتلين خسائر فادحة، كما غيرت نظرتهم للكيفية التي يجب ان يحكم بها العراق، إذ بعد رغبة وممارسة الحكم المباشر اضطر الاحتلال إلى استبدال هذه الصيغة بالحكم الوطني. ولابد من الإشارة إلى ان الثورة اتسمت بالشمول وعمت جميع المناطق وارتفعت فوق الانقسامات الطائفية والمذهبية، وكانت بمجملها تعبيرا عن موقف وطني جامع وشامل".
كتاب منيف وهوامشه من التاريخ السياسي والمقاومة الوطنية صفحات ثرية وإعادة اعتبار للتاريخ والحاضر والمستقبل، وقراءة معاصرة جديدة تقدم رغم إيجازها زادا للواقع والوقائع الراهنة.
??

??

??

??

1


 

Comments
أضف جديد بحث
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
Author of this article: كاظم الموسوي
VALID CSS   |   VALID XHTML